فراخ طائر الفلامينغو

فراخ طائر الفلامينغو (النحام) من أكثر الكائنات إثارة للدهشة في عالم الطيور، فهي لا تولد “وردية” كما يعتقد الكثيرون، بل تمر برحلة تحول مذهلة.

إليك أهم المعلومات المشوقة عن هذه الصغار:


1. المظهر الخارجي: “كرة من الصوف الرمادي”

عندما يفقس فرخ الفلامينغو، لا يشبه والديه إطلاقاً:

  • اللون: يولد بريش ناعم لونه رمادي أو أبيض.

  • المنقار: يكون منقاره مستقيماً وقصيراً في البداية، ولا يبدأ في الانحناء المميز للفلامينغو إلا بعد عدة أسابيع.

  • الأرجل: تكون قصيرة وسميكة في الأيام الأولى قبل أن تبدأ في الاستطالة بشكل ملحوظ.

2. الغذاء: “حليب الحوصلة” العجيب

بما أن منقار الفرخ لا يسمح له بتصفية الغذاء من الماء مثل البالغين، فإنه يعتمد على طريقة فريدة:

  • ينتج الوالدان (الذكر والأنثى) مادة تشبه الحليب تُسمى “حليب الحوصلة”.

  • هذا السائل لونه أحمر داكن (بسبب البروتينات والدهون والكاروتين)، لدرجة أنه قد يبدو للوهلة الأولى وكأن الطائر ينزف وهو يطعم صغيره.

  • هذا الحليب غني جداً، وهو المسؤول عن نمو الفرخ السريع.

3. لماذا يتحول لونه إلى الوردي؟

اللون الوردي ليس وراثياً، بل هو نكتسب من النظام الغذائي:

  • يتغذى الفلامينغو على الروبيان (الجمبري) والطحالب الغنية بصبغة الكاروتين.

  • يحتاج الفرخ من سنة إلى ثلاث سنوات حتى تتراكم هذه الصبغة في ريشه ويتحول تماماً من الرمادي إلى الوردي الزاهي.

4. الحياة الاجتماعية: “الحضانة الجماعية”

الفلامينغو طائر اجتماعي بامتياز، وهذا يظهر بوضوح في تربية الصغار:

  • بمجرد أن يتمكن الفراخ من المشي (بعد حوالي أسبوع من الفقص)، يتجمعون في مجموعات ضخمة تُسمى “الحضانة” (Crèche).

  • تحتوي هذه المجموعة على آلاف الفراخ، ويقوم عدد قليل من الطيور البالغة بحراستهم، مما يسمح للبقية بالذهاب للبحث عن الطعام.

  • المذهل أن الوالدين يستطيعان تمييز صوت صغيرهما بدقة وسط ضجيج الآلاف من الفراخ الأخرى لإطعامه.

اضف تعليق

تعليقات الفيسبوك